ابن الملقن
1234
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إن رضى عمر رحمة ، والله لوددت أنك كنت جئتني برأس الخبيث " ، فقام عمر ، فلما بعد ناداه النبي - صلَّى الله عليه وآله وسلم - فقال : " هلم يا عمر ، أين أردت أن تذهب " ؟ فقال : أردت أن آتيك برأس الخبيث . فقال : " اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش الليثي : إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعاً لا يرفعون رؤوسهم حتى تقوم الساعة . فإذا قامت الساعة رفعوا رؤوسهم ، ثم قالوا : ربنا ما عبدناك حق عبادتك " . فقال له عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : وما يقولون يا رسول الله ؟ قال : " أما أهل السماء الدنيا فيقولون : سبحان ذي الملك والملكوت ، وأما أهل السماء الثانية فيقولون : سبحان الحي الذي لا يموت ، فقلها يا عمر في صلاتك " . فقال : يا رسول الله ، فكيف بالذي علمتني وأمرتني أن أقوله في صلاتي ؟ قال : " قل هذه مرة ، وهذه مرة " . وكان الذي أمر به أن قال : " أعوذ بك بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك جل وجهك " . تخريجه : الحديث أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة ( ل 97 ) ، من طريق إسحاق الفروي ، به نحوه . ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في المعرفة ( 2 / ل 257 ) مختصراً . وأخرجه البيهقي في شعب الِإيمان ( 1 / 114 - 115 ) من طريق الحاكم ، وذكر أنه أخرجه أيضاً في فضائل عمر - رضي الله عنه - . وأخرجه ابن عساكر - كما في الحبائك للسيوطي ( ص 149 - 150 ) - . وذكر الحافظ ابن حجر الحديث في الإصابة ( 7 / 64 ) وذكر تصحيح الحاكم ، ورد الذهبي له ، ثم قال : " وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحي ، وهو مختلف فيه ، وثقه ابن معين والعجلي ، وضعفه أبو حاتم والنسائي ، وقال البخاري : يعرف وينكر " . اه - . =